[حصريات][headercarousel]
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوينات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوينات. إظهار كافة الرسائل

كيفية تسريع جهاز الحاسوب للمبتدئين عن طريق إلغاء تجزئة القرص الصلب

عملية تجزئة القرص الصلب Disk Defragment هي تنظيم و تجزئة وضع و اماكن الملفات و الأماكن الفارغة على القرص الصلب Hard Desk ، بمعنى أوضح عندما نقوم بحفظ ملفات أو عمل مجلدات في القرص الصلب فإنه ظاهريا تبدو الملفات مرتبة ومنظمة بجانب بعضها البعض، ولكن فيزيائيا فإن هذه الملفات تكون مجزئة أي أن هناك مساحات كبيرة فارغة بين بعضها البعض وتكون هذه المساحات مهدرة في الغالب ولا يتم الإستفادة منها وقد يؤدي هذا لمشاكل في أداء القرص الصلب وبالتالي بطء في نظام التشغيل مما يؤثر سلبيا على أداء الجهاز.
لحل هذه المشكلة قامت شركة ميكروسوفت بتضمين أداة Disk Defragmenter داخل نظام ويندوز، ويمكن من خلال هذه الأداة حل مشكلة تجزئة القرص الصلب وتسريع أداء الجهاز.

يمكن إستخدام الأداة بسهولة من خلال الخطوات التالية:

    من سطح المكتب قم بالدخول على ” جهاز الكمبيوتر” My Computer.
    قم بإختيار القرص المراد إلغاء تجزئته.
    إضغط بيمين الفأرة وأختر ” خصائص” Properties.
    سيظهر لك مربع أختر منه ” أدوات” Tools.
    ثم اضغط على خيار Defragmentation.
    قم بالضغط بعد ذلك على Defragment Now.
    سيظهر لك مربع يحتوي على كل الأقراص في جهازك.
    اختر القرص المراد إلغاء تجزئته ثم إضغط Defragment Disk.

 الهدف من عملية إعادة تجزئة القرص الصلب هو تسريع الجهاز بإعادة ترتيب الملفات ومحو المساحات الفارغة، فعملية إعادة التجزئة تسهل على القرص الصلب رؤية الأماكن الفارغة والوصول لكل ملفات الجهاز بسهولة.

بعد قيامك بهذه العملية قم بإعادة تشغيل الجهاز وسترى أن الجهاز قد أصبح أسرع مما كان وأفضل أداء.

يمكن أيضا الإستعانة بعدد من تطبيقات الطرف الثالث التي تساعد في إلغاء التجزئة وقد تكون أفضل أداء من أداة ميكروسوفت الأصلية

أضخم مشروع ربحـي مع العملاقة trafficmonsoon الكل رابح انشاء الله سوف اتقاسم معكم ارباحي

شرح التسجيل و الربح من موقع TrafficMonsoon

آلًسًـلآم عـليكمً و رًحـمِة الله تـعًآلىًآ و بـركًآتهٍـً .... وَبعـًد
من يريد ان اتقاسم معه ارباحي في موقع trafficmonsoon لاكن شرط التسجيل عن طريق الرفيرل الخاص بي 
هاذا هو الرابط : www.trafficmonsoon.com
او اضغط على البانر اسفله
Share Up To 110 % - 10% Affiliate Program

شرح كيفية التسجيل:



شرح التسجيل و الربح من موقع TrafficMonsoon


كيف أربح من موقع Trafficmonsoon
ابحث عن الاعلانات و اضغط عليها 

شرح التسجيل و الربح من موقع TrafficMonsoon
انتظر قليلا ثم اكتب الرقم
شرح التسجيل و الربح من موقع TrafficMonsoon
ثم اضغظ على
شرح التسجيل و الربح من موقع TrafficMonsoon

بعد التسجيل ناتي للشروط للربح يجب عليك الضغط يوميا ان قمت باغفال ل يومين متتاليين يتم إخراجك من 
المشروع
سيتم الاعلان عن الفائزين كل شهر 1$ + بالاضافة الى ارباحكم انتم احرار فيها
بالإضافة إلى كل هذه العروض هناك جوائز أسبوعية للاكثر الاعضاء ضغطا [ الاعلان عن الفائزين كل يوم الاحد بحول الله ]
والدفع عن طريق البايبال و البيتكوين 
سيتم تحديد معلومات الدفع بعد الاعلان عن الفائزين
ملحوضة : يجب عليك وضع Username الخاص بك في التعليق تحت الموضوع لكي اعرف كم شخص مشترك في المشروع
وتذكرو معآ الكل رابح باذن الله
اي استفسار انا في الخدمة 



كاتب الموضوع : ayoub azoubi

كيف تحمي نفسك من الفيروسات و عمليات الاختراق


كما نعلم جميعا فإن شبكة الأنترت تتطور شيئا فشيئا الأمر الذي يزيد الخطورة على المستخدمين فهذا التضخم و التزايد يزيد احتمالية اصابة المستخدمين بالفيروسات  التي يأتي معظمها من المواقع و المستخدمين الآخرين إلخ .. ليس هذا فقط بل يعتبر الإختراق المباشر أو غير المباشر أكثر خطرا على المستخدمين حيث تحتوي هذه الشبكة الضخمة على ملايين الهكر و المخترقين الذين ينفذون هجماتهم بصفة متواصلة و يستهدفون المواقع و حسابات المستخدمين وهذا يهدد أمنهم و خصوصيتهم للخطر حيث يتمكنون من الولوج الكامل لملفات الضحية  . حيث كثيرا ما نسمع عمليات اختراق كبيرة للمواقع و الشركات . وهذا يجعلنا نفكر في طرق حماية أنفسنا و خصوصياتنا على الحاسوب و فيما يأتي إليك ما يجب فعله للحؤول دون التعرض للختراق :

1 – تثبيت برنامج مكافحة الفيروسات على حاسوبك فهو من أفضل الوسائل الضرورية لحمايتك من الاختراق حيث يتم تنبيهك في حال وجود فيروس أو أي شيء يهددك .

2- الحذر من الروابط المجهولة و غير الموثوقة التي لا تعرف مصدرها فبعض الروابط عند الدخول إليها توجهك إلى رابط مباشر لتحميل برنامج أو ملف ضار يكون عبارة عن سيرفر لذا يجب فحص كل الروابط و الملفات قبل الدخول إليها و التأكد من أمانها .

3- تجنب النوافذ المنبثقة التي تظهر لك عند الدخول إلى المواقع لأن أغلبها تكون ملغمة و تصيب الضرر بحاسوبك .

4- عدم الدخول إلى الروابط المرسلة في الإيميل فهو يعتبر وسيلة يستخدمها الهكر لإرسال سيرفر إلى الضحية لذا يجب عدم فتح أي رابط كان إلا إذا كنت واثقا تماما من مصدره .

5- اخيار كلمة سر قوية في حساباتك على المواقع و عدم اختيار كلمات معروفة مثل رقم الهاتف أو الحي و استخدام كلمة سر مختلفة في كل موقع فإذا تمكن الهكر من اختراق حسابك في أحد المواقع فلا يمكنه اختراق حسابك في موقع آخر .    

نصائح عليك معرفتها قبل أن تقوم بإرسال إيميل


نحن الآن نعيش عصر الإنترنت، حيث يعلم كل شخص تماماً كيف يستفيد حرفياً من وسائل هذه التكنولوجيا. ربما تختلف أنواع الإستفادة من الحصول على التعليم الإلكترونى، أو البحث عن وظائف، أو ربما التواصل مع باقى البشر.
لكن بالتأكيد لن يمكنك القيام بتحقيق أقصى استفادة من رفاهيات الإنترنت دون أن تمتلك بريداً إلكترونياً، وسيلة مجانية، احترافية، موفرة للوقت و المجهود، تساعدك على القيام بالكثير من العمل فى وقت ٍ قصير.
لذا هذه مجموعة من النصائح عليك معرفتها قبل أن تقوم بإرسال إيميل

عنوان البريد الإلكترونى الخاص بك

يجب أن يكون عنوان البريد الخاص بك ممثلاُ لإسمك أو إسم شركتك. بالطبع أنت ترسل هذه الرسائل من أجل هدفٍ محددٍ، لذا لا تقم بإفساد هذا الهدف و ترسل إيميلا ببريد يحمل اسم الدلع الخاص بك كمثال!

 الإسم الخاص بك

هذه خطوة مهمة عليك القيام بها حينما تُنشىء بريدك الإلكترونىّ. عليك كتابة اسمك الرسمى، ويمكنك الإكتفاء باسمك الأول و الأخير. لا داعى لكتابة أسماء غريبة مثل (ana asln cool – وسامتى سر سعادتى). عليك أن تظهر بمظهرٍ لائق لذا لا تفسد هذا المظهر بفعل هذه الحماقات!

 اللغة

عليك تحديد اللغة التى سترسل بها هذا الإيميل. الأفضل بالطبع هو استخدام اللغة الإنجليزية، لكن هناك بعض دول الخليج بالإضافة الى الكثير من الأشخاص الذين يفضلون اللغة العربية.
كذلك حينما تقوم بالرد على الرسائل، عليك الردّ بنفس اللغة التى استقبلت بها الرسالة. إذا استقبلت رسالة ً بالعربية، عليك الردّ بالعربية، أما إذا كانت بالإنجليزية، عليك الرد إذا بالإنجليزية.
كذلك عليك استخدام القواعد اللغوية سواء أكانت رسالتك بالعربية أو الإنجليزية. لا تنس أنك لا تتحدث هنا مع صديقٍ لك، لذا عليك أن تظهر بمظهرٍ رسمى من خلال لغتك السليمة.

 عنوان الإيميل

هناك خطأ يقع فيه الكثير و هو إرسال إيميل بدون عنوان. ما الذى سيدفع المُرسَل إليه الى قراءة هذا الإيميل و هو لا يحتوى على أى عنوان.
عليك كتابة عنوان يُمثل محتوى الرسالة التى تقوم بإرسالها. إذا كنت مثلا ترسل رسالة من أجل الحصول على وظيفة مسئول مبيعات، إذا عليك كتابة العنوان: وظيفة مسئول المبيعات، ما دام إعلان الوظيفة لا يشترط عنواناً محدداً للرسالة التى تقوم بإرسالها.

 البدء بالتحية و الختام بالتوقيع

قبل أن تبدأ بعرض رسالتك، عليك أولا أن تبدأ كلماتك بالتحية. هناك الكثير من أنواع التحيات التى تختلف من لغة إلى لغة، و من مناسبة إلى أخرى حسب الشخص أو الجهة التى ترسل إليها.
كذلك لا تنسى من إنهاء رسالتك بشكلٍ لائق، ولا تنس التوقيع باسمك و هاتفك و كافة طرق التواصل التى يمكن للجهة التى ترسل إليها أن تتواصل من خلالها معك.

 تأكد من كتابة اسم المُرسَل إليه بشكل صحيح

المقصود بالشكل الصحيح هنا ليس وفقا إلى الصيغة اللفظية الصحيحة، بل وفقا للطريقة التى يستخدمها المُرسَل إليه دائماُ فى كتابة اسمه. بالتأكيد لن يكون الوضع جيداً حينما تكون أول كلمة يقرأها من رسالتك هو اسمه بطريقة خاطئة!

 محتوى الرسالة الخاصة بك

هذا خطأ أيضاً يقع به الكثير على الأخص من المتقدمين للحصول على وظائف أو منحٍ دراسية. الكثير يقوم بإرفاق سيرته الذاتية مع كتابة عنوان الرسالة و يترك الرسالة فارغة!
هذا بالطبع خطأ فادح. إذا كانت رسالتك على سبيل المثال من أجل الحصول على وظيفة، عليك أن ترفق سيرتك الذاتية، و كافة المستندات المطلوبة منك، و كتابة محتوى الرسالة و ليس تجاهله.
يمكنك كتابة المزيد عنك، و ما الذى يجعلك مؤهلاً للحصول على هذه الوظيفة، كذلك عليك الإشارة فى الرسالة أنك قد قمت بإرفاق كافة المستندات المطلوبة منك حتى ينتبه إليها قارئ الرسالة.

 القواعد اللغوية


بعد الإنتهاء من كتابة رسالتك بشكلٍ تام، لا تنس مراجعتها للتأكد من خلوها من كافة الأخطاء.
إذا كنت تستخدم الإنجليزية، فهناك الكثير من المواقع التى تقوم بمراجعة النص بدلاً عنك للتأكد من خلوه من أى أخطاء سواء أكانت مرتبطة بالألفاظ أو القواعد.
من هذه المواقع موقع grammarly , والذى يقوم بمراجعة النص الخاص بك و التأكد من موافقته لقواعد اللغة السليمة. عليك فقط أن تقم بإلصاق الرسالة الخاصة بك على هذا الموقع و سيقوم بمراجعتها و تصحيحها للتأكد من خلوها من أى أخطاء.

 الوقت المناسب

عليك أن تختار الوقت المناسب لإرسال رسائلك. من المفضل ألا تقوم بإرسال الرسائل خلال فترات الأعياد و العطلات. الكثير يعتبر استلام الرسائل فى هذه الأوقات أمراً غير لائق ما دام  ليس هناك ضرورة  قصوى لذلك.

 قم بالقراءة مرة ً أخرى

قبل أن تقوم بإرسال رسالتك قم بقرائتها مرة أخرى. بالتأكيد ستجد أن هناك تعديلات يجب أن تتم بمحتوى الرسالة.
كذلك حاول قدر الإمكان أن تكون رسائلك مختصرة. ابتعد عن الإطالة و التكرار اللذان لا يجديان فى محتوى الرسالة. إذا كنت أرفقت مجموعة من المستندات، تأكد أنها سليمة، و قم بمراجعتها مرة أخرى. كذلك إذا كان هناك روابط إلكترونية تأكد من أنها الروابط المقصودة، و تأكد أيضا من صلاحية هذه الروابط.


مسابقة المدون المتميز



تقدم الخطوة الأولى مسابقة لكل مهتم ومهووس التدوين باللغة العربية وذلك لإطراء المحتوى العربي وللإرتقاء به وعلى الراغبين في المشاركة إرسال تدويناتهم إلى البريد الخاص بالمدونة  alkhatwa1@gmail.com

شروط المشاركة :
_  أن تكون التدوينة عربية 
_  أن يكون المحتوى غير مخالف للدين الإسلامي و للديانات الأخرى
_  أن لا يحتوي الموضوع كلمات غير أخلاقية
_  أن يكون المحتوى حصري بمعنى ممنوع النسخ واللصق
_  قد يكون الموضوع سبق أن طرح لكن يجب على الأقل إعادة صياغته بشكل مختلف ومفيد
_  يمكن وضع روابط الريفيرال إذ كان الموضوع يتعلق بالتسجيل أو ما شابه ذالك
_  يمكن وضع رابط فيديو شرط أن يكون رابط المدونة في الوصف الخاص بالفيديو
_  كما يمنع وضع روابط المواقع المشبوهة أو الملغومة

غير ذالك فيمكنك الإبداع 

ملحوظة  :
المواضيع تنشر في مدونة الخطوة بعد الإطلاع عليها وحسب ترتيبها

موقع alexa لا يعترف بما يسمونها الصحراء الغربية


في بادرة طيبة من موقع alexa  المعروف  والتابع لموقع الامازون للتسوق 
هذا الاخير وبعد تحديث واجهته الرئيسية نرى أنه يظهر خريطة المغرب بشكل كامل 
عكس ما يفعله جل المواقع الغربية وللأسف تفعلها بعض الدول العربية الشقيقة 
مع أن الكل يعلم بأن الصحراء هي مغربية منذ القدم حتى قبل ظهور بعض الدول الحديثة العهد 
ولكي لا أحول المقالة إلى مقالة سياسية أكتفي بهذا القدر و أوجه تحية لكل المغاربة من شمالها إلى جنوبها و من غربها إلى شرقها 
وإلى كل العرب والمسلمين أجمعين داعيا بأن تتجمع صفوف المسلمين كما كانت وكما أمرنا ربنا  (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)


إستراتيجيات فعّالة لزيادة عمليات البيع في المتاجر الإلكترونية


قبل ان ندخل في التفاصيل، دعونا نعرج بشكل سريع على قضية زيادة عمليات البيع أو ما يطلق عليا مصطلحاً بـ “معدلات التحويل”، و هذا المصطلح يستخدم في عالم التجارة الالكترونية للرمزية والدلالة على نسبة زيارات الموقع (المستخدمين) التي تتطور إلى ابعد من كونها زيارة استطلاعية إلى ان تكون زيارة تفاعلية بيعية في الاخير، أي تحويل المستخدم العادي للموقع الالكترونية إلى مستخدم مشتري فعال في الموقع، وبالتالي يكون دلالة أخرى على معدل الربحية والنجاح لذلك الموقع، ومتعارفاً عليه بـ (Conversion Rate)، وتحسب رياضياً بمعادلة بسيطة تكون نتيجتها بقسمة عدد الزيارات التفاعلية (البيع المحقق، أو الهدف المحقق “قد لا يكون بيع مادي”) على العدد الإجمالي العام لزيارات الموقع:


نلاحظ عدم إكمال عملية البيع في الكثير من مواقع التجارة الالكترونية، وهذا بالتأكيد يؤثر على عدد عمليات البيع المستهدفه أو (معدلات التحويل) ونجاح ذلك الموقع من غيره.

وهنا وجب توضيح 4 إستراتيجيات لتحسين الرفع من معدلات البيع في موقع التجارة الإلكترونية و في أي موقع يهتم بمعدل التحويل وقياسها (مترجمة و مختصرة بتصرف من دراسة سابقة).

وقد خصصت معظم هذه المقالة لأفضل الممارسات الإلكترونية المتعامل بها للعناصر الملموسة، وفصّلتُ أكثر لكل استراتيجية على حده،


1- التصميم والتخطيط:

هذا هو العنصر الذي يشجع العميل في إتخاذ  قرار الشراء من عدمه، وتكون أفضل تجربة هي تلك التي يكون فيها تصميم عربة التسوق في أفضل حالاته بسيطاَ و واضح، فمثلاً إستخدام المساحات البيضاء والتحديد الواضح للخطوات المختلفة لعملية إنهاء الشراء تكون من أفضل الممارسات في ذلك، ونضيف إلى ذلك ما يلي:

    إعطاء المستخدم أسهل طريقة لأنهاء عملية الشراء: فمن الأفضل ان تكون جميع هذه الخطوات ضمن صفحة واحدة، حيث اثبتت الدراسات انه كلما قلت عدد مرات النقر (خطوات الشراء) كلما زادت عمليات الشراء وبالتالي ارتفاع معدل التحويل، وإن كان ولا بد وجود أكثر من صفحة لكل خطوة في تلك العملية، فيتم عرض مؤشر مرئي لشريط الحالة وخطواتها.

    إضافة آيقونة إنهاء عملية التسوق في أعلى وأسفل الصفحة، وبالتالي يسهل على العميل العثور على تلك الآيقونة ، مع التفريق بين آيقونة إنهاء عملية التسوق، و آيقونة مواصلة التسوق بلونين مختلفين للتفرقة البصرية بينهما، وبالتالي التقليل من فرص الاختيار الخاطئ بينهما، ولمزيد من الحيطة بالإمكان زيادة المسافة بين الاثنتي، وكل ذلك يؤدي إلى سرعة إتخاذ قرار الشراء.

    إضافة شعارات بطاقات الاتمان وتوضيح آليات الدفع المقبولة لدى الموقع، بالإضافة لتوضيح أختام الضمانات والتأمين (إن وجدت)، وبالتالي تنبيه مستخدم الموقع لأمان الموقع وموثوقيته للقيام بالأعمال التجارية.


    منح المستخدم خيار مواصلة التسوق من صفحة الخروج والتي تمثل آخر مرحلة في عملية التسوق، وهذا مفيد في حالة تذكر منتج آخر يُرغب في إضافته، فليس هناك شيء أسوأ من العودة وإذا بكل تفاصيل عربة التسوق قد اختفت.

    إتاحة إمكانية التحكم في المشتريات داخل عربة التسوق نفسها (بالزيادة أو النقصان وحتى الحذف) ، فكلما زادت فرصة العميل في الضغط على آيقونة العودة والقيام بهذه العملية من خارج عربة التسوق، كلما زادت فرصة التخلي عن عربة التسوق بما فيها كلياً.

    إعطاء الخيار للمستخدم بإنشاء حسابه الخاص في الموقع بعد الانتهاء من عملية الشراء، فلقد اثبتت الدراسات ارتفاع مبيعات التجزئة على الانترنت بمبلغ يقدر بـ 300 مليون دولار بعد إزالة خيار التسجيل الموجود قبل إنهاء عملية الشراء، ولوحظ أيضاً ان الناس تكون متعاونة في إعطاء معلوماتهم من أجل الحصول على معلومات تتبع المشتريات الخاصة بهم بدلاً من التوقف لإعطاء هذه المعلومات قبل إنهاء عملية الشراء.

    السماح للمستخدم بطباعة أو إرسال محتويات عربة التسوق بالبريد الالكتروني، ففي بعض الحالات تكون هذه المشتريات تخص شخص آخر، وقد تحتاج لتوقيع أو إعتماد أو بعض الخطوات الإضافية من ذلك الشخص وبالتالي تجبر المستخدم على إيقاف عملية الشراء لبعض الوقت، أي إعطاء الأدوات اللازمة للعودة لمحتويات عربة التسوق تلك بسهولة وانسيابيه.

    السماح بخاصية قائمة الامنيات والرغبات للمستخدمين لإضافة المنتجات والتسوق في وقت آخر، أو دعوة الآخرين للتسوق من خلال نفس قائمة الرغبات.

    إعطاء إمكانية استعراض محتويات الشراء وتفاصيلها قبل الانتهاء من عملية الدفع، يثري العملية الشرائية للعميل أيضاً.

    إيقاف آليات النوافذ الاعلانية أو ما يسمى بـ (popups windows)، حيث يخرج المستخدم دون إكمال عملية الشراء بسبب إزعاج هذه النوافذ، أو منع المتصفحات ومضادات الفيروسات من الدخول على الموقع لنفس السبب.

    أهمية وجود رابط واضح إلى صفحة سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام، بالإضافة لتفاصيل آليات الدفع والتوصيل وصفحة الأسئلة المتكررة، وخلافة من صفحات توضيحية لعمل الموقع، ولا ننسى ما ستُثريه إضافة خيار التواصل المباشر (الدردشة أو الـ Chat) إلى صفحة إنهاء عملية التسوق وذلك في حال كان العميل لديه أي أسئلة ما قبل إنهاء عملية البيع.

    وجود سياسة إعادة واسترجاع واضحة ومطبقة في الموقع وعلى جميع المنتجات مع مواءمة تلك السياسة و خصوصية كل منتج.

    توضيح كيفية التواصل بين العميل والموقع لحل الإشكاليات أو النزعات التي قد تظهر مستقبلاً ما يخص طلبية الشراء، ولا يتغافل عن إضافة رقم خاص لكل طلبية حتى يسهل على الطرفين تتبعها.

   2 - تحسين تفاصيل المنتج:

    وهنا يجب التأكد من أن العميل إشترى المنتج الذي يبحث عنه بالضبط، ونذكر هنا بعض العوامل الأخرى لجعل تجربة التسوق ممتعة للعميل وذات عائد جيد على الموقع:

        ملخص المنتج الذي يحتوي الاسم والرقم فقط يكون جيد لمورد المنتج، ولكن العميل المشتري لذلك المنتج يجب ان يعلم تفاصيل أكثر (مثل اللون، والمقاس، مواد المنتج التصنيعية، وغيرها من تفاصيل)، مع إضافة مقطع تصويري (فيديو) صغير يشرح المنتج ومواصفاته (طريقة صنع المنتج) وطريقة استخدامه إن توفرت.

        التوصية بمنتجات ذات صلة عند صفحة الانتهاء من عملية الشراء هو خيار ممتاز، فيكون للعميل الاختيار بعدم المغدرة إلا ولدية جميع ما يحتاج، بالإضافة لإعطاء فرص بيع أكثر للموقع.

        التأكيد على توفر المنتج في مخازن الموقع، فمن غير الملائم ان يتم بيع المنتج ومن ثم تبليغ العميل بعدم توفره في المخازن، وبالإمكان إضافة خاصية مرحلة تتبع ما قبل الطلب وهي التي تعني انه في حالة كان العميل على وشك شراء منتج ما غير متواجد في تلك اللحظة فيتم إبلاغ العميل بذلك مقدماً قبل الوصول إلى المرحلة النهائية من عملية الشراء و تحديد التاريخ المتوقع لتوفر ذلك المنتج مع عرض إمكانية شحن المنتج حال توفره، و ضمان نفس السعر المعروض في ذلك اليوم حتى لو تغير السعر بالارتفاع يوم توفر المنتج مع الشحن والتوصيل المجاني في حينه، و لحسن الحظ، فإن معظم أنظمة التسويق الالكترونية حالياً ترتبط بنظام تتبع مخزني.

        إتاحة آلية التقييم و المراجعة للمنتج المعروض من قبل مشتريين سابقين، فبهذه الطريقة تُكسب ثقة العميل بقراءة هذه التقييمات أسرع من قراءة شرح المنتج التي كتبها الموقع فقط، ولهذه الطريقة أيضاً أفضلية كذلك للموقع للتخلص من المنتجات غير الجيدة وذات التقييم المنخفض من قبل العملاء (الذين جربوا المنتج فعلاً) و يساعد على الرفع من ثقة الموقع لدى العملاء.

        إضافة خيار التغليف الخاص (تغليف الهدايا)، وهذه الخاصية تكون مفيدة خاصة أيام الأعياد أو المناسبات الخاصة أو العامة، وتضيف لمسة شخصية لعملية التسوق والشراء و ولاء مستقبلي للموقع.
        
   3 - طرق الدفع و التوصيل والشحن:

    هذه الخطوة هي أكثر مكان يتم التخلي فيه عن عربة التسوق الممتلئة، إما بسبب فشل عملية الدفع أو فشل احتساب تكلفة التوصيل، أو تفاجأ العميل بإجمالي تكاليف مختلفة عن ما ظهرت في أول عملية الشراء (بسبب إحتساب الضرائب (بحسب الدولة) أو رسوم خدمات مضافة أو إحتساب تكاليف التوصيل)،  ونذكر هنا بعض النقاط التي تساعد على تسهيل هذه العملية و التأكد من حسمها لصالح الموقع:

        هناك فكرة خاطئة عند العميل بأن سعر المنتج سيرتفع في النهاية على شكل رسوم توصيل و شحن و رسوم خدمات وخلافة، ولتجنب ذلك سلفاً يُعرض السعر النهائي قبل إنهاء عملية الشراء شاملاً جميع الرسوم والمبالغ المضافة.

        عرض أكثر من طريقة مختلفة للدفع وكذلك أكثر من طريقة للتوصيل والشحن، ويكون العميل صاحب القرار متى يصل إلية المنتج والمبلغ الذي يدفعه لهذه الخدمة، مع تفصيل تلك الخيارات في صفحة إتمام عملية الشراء لمعرفة الخيارات المتوفرة أمام العميل مقدماً.

        عرض مجانية التوصيل والشحن، ولكن مع مراعاة حالة الموقع المالية، بالإضافة للعروض والاتفاقيات بين الموقع ومقدمي الخدمات اللوجستية، ومراعاة إمكانية ربط هذا العرض بحد أدنى للمبلغ الإجمالي للمنتجات المشتراة من الموقع، ويكون هذا العرض كخدمة مضافة لكسب الثقة المستقبلية للعميل، و لتشجيع العميل على شراء منتج آخر ويليه ثاني حتى يصل للحد الأدنى الذي يؤهله للحصول على عرض الشحن المجاني، وتكون فرصة إرتفاع مبيعات الموقع أكثر.

        تضمين التاريخ التقريبي لوصول الشحنة للعميل، وهذا بالاعتماد على مصداقية الشركة اللوجستية (شركة الشحن) المقدمة للخدمة، و هذا التاريخ تقريبي (في أعلى حدوده التقديرية) و غير ملزم، وننوه انه وللأسف لا يمكن تطبيق هذه الإضافة في منطقة الشرق الأوسط كلها لعدم توافر العوامل المساعدة لهذه الخدمة.

        توضيح طرق تحميل أو تنزيل المنتجات ذات التحميل الرقمية (مثل البرامج أو الكتب الالكترونية)، وما إذا كان هناك إمكانية التحميل أكثر من مرة، وما نوعية البرامج التي تحتاج لفتح أو إستخدام هذه المنتج مع توفير الرباط المباشر لها، ولا يُفترض أن الجميع يعرف أين وكيفية الحصول على هذه المنتجات وتشغيلها، (نُدرة تواجد مثل هذه المنتجات في السوق الالكترونية العربية بالطبع).

        توضيح السبب في حالة طلب معلومات إضافية من العميل، فالعميل يرضى بتقديم المعلومات الإضافة عند توضيح سبب طلب تلك المعلومات


    4- العروض الخاصة:

    تعودت النفس البشرية على حب المكافأت والشعور بالرضى الزائد عندها، ومن المفترض ان يكون إنهاء عملية الشراء ما هي إلا الخطوة الأولى في طريق الحصول على عميل دائم، وبالتالي فإن تصميم تلك الصفحة على أساس المستقبل البيعي للموقع هو الأساس في ذلك مع إعادة تسويق هذه الصفحة للعملاء الذين تخلوا عنها، وعلى سبيل المثال:

        تقديم عروض أو نقاط بيع تجميعية وتخفيضات مقابل تقييمات وتصنيفات المنتجات في الموقع مع تخفيضات أو نقاط تخفيض في حالة توصية عميل آخر أو خلافة من طرق الترويج والبيع بالعمولة.

        برامج ولاء العملاء من الأهمية بمكان لا يمكن التغاضي عنها، فهي تحافظ على العميل و تضمن البيع المتكرر بالإضافة للتسويق المجاني من العميل للموقع.

        إعطاء الامكانية للعميل بتحديد التنبيهات الخاصة به في موقع التسوق، وهذا يزيد بشكل كبير من فرص عودة العميل وإتمام عملية بيع جديدة، وعلى سبيل المثال تحديد تنبيه العميل في حالة إقتراب المنتج من النفاذ في المخزون أو في حالة إضافة منتج جديد في الموقع.

        الجميع يحب الصفقات الجيدة والتخفيضات ذات الاسعار المنافسة، فإظهار السعر القديم (المرتفع) بجانب السعر الجديد (المخفض) مع نسبة أو قيمة التخفيض (الموفّرة) من الأمور التشجيعية لمواصلة التسوق، و يطلق على ذلك بـ (العروض الترويجية).
        
    المصدر

الابداع عنوان التميز


اليوم  ان شاء الله ستكون هذه التدوينة خارج المجال إلا أنها تحمل رسالة مهمة 
مفادها واضح جدا يختصر في بضعة احرف 

لكي تتميز يجب أن تكون مبدعا

نترككم مع مشاهدة هذا الابداع البسيط و الرائع


نصائح وحلول للحصول على حياة افضل و أنت تستخدم الفيسبوك

 
  بـــســــم الله الرحـــمـــــن الرحـــيـــــم

أكدت دراسة أمريكية تشير الى ان الفيسبوك يسبب الاكتئاب لدى المستخدمين بمختلف أعمارهم خصوصا المدمنين عليه ، و الخلاصة العامة من كل ذلك هي أن الفيس بوك سيء بالنسبة للجميع و علينا اذن أن نحصل على حياة أفضل.
لكن ما هي الأسباب التي تؤدي للاكتئاب بسبب الفيسبوك؟ و ما هي أفضل النصائح 
 للحصول على حياة افضل ؟

  ما  الأسباب التي تؤدي للاكتئاب بسبب الفيسبوك؟

 

ان استخدام الفيسبوك لساعات طويلة ، يؤدي بمرور الوقت وانغماس أكثر في استخدامه و التواصل بشكل اكبر عليه ، لكن المؤكد ان الفيسبوك يشهد في المنشورات الأكثر نشاطا و الصفحات الأكثر جدلا و التي تستهوي الأغلبية ، نقاشا حادا و اتهامات باطلة و سب و شتم و معارك كلامية تؤثر سلبا على المستخدمين من خلال جعلهم قلقين للخلاف مع بعض أصدقائهم أو عدم التوصل لحلول وسطية لمشكلة معينة.
من جهة أخرى يحاول المستخدمين أيضا بناء سمعة قوية لهم على الشبكة ، عبر جذب المزيد من المتابعين و الأصدقاء و الكثير من التعليقات على منشوراتهم و اقبالا كبيرا عليه ، لكن حدوث العكس مع الكثيرين يجعلهم يحسدون اصدقائهم و الاخرين الذين تحظى حساباتهم بأهمية كبيرة جدا و تشهد منشوراتهم تفاعلا كبيرا و ربما ايجابيا مقارنة مع “الحاسدين”.
و بمرور الوقت يصبح التذمر علامة أساسية على نفسية هؤلاء ، ليجذبهم الاكتئاب و القلق و ربما الانعزال الاجتماعي بعد مدة طويلة

 

ما هي أفضل النصائح  ؟

 

هناك الكثير من النصائح التي يمكنم اتباعها للابتعاد عن دائرة الأضرار النفسية و السيكولوجية و الاجتماعية التي يمكن التورط فيها بسبب استخدام الفيسبوك منها :
- تجنب استخدام الفيسبوك لساعات طويلة
- خصص له وقتا قليلا يوميا للاطلاع على جديد اخبار اصدقائك و بعض التطورات الأخرى
- تجنب الدخول في نقاشات  تتعرض فيها للنقذ الجماعي سلبيا كان او ايجابيا
- حاول ما أمكن الترفع عن الصراعات الكلامية التي تحدث على الصفحات و المجموعات
- تجنب المحادثة مع من تعلم أنهم يودون القيام بذلك معك لسبك او شتمك أو الاستهزاء بك
- أضف الى قائمة الاصدقاء أصحاب الهمم و الأخلاق و اصحاب العقول الراقية.

كانت هذه نصائح وحلول للحصول على حياة افضل و أنت تستخدم الفيسبوك

أرسل هدية العيد لكل من تحب

 بـــســــم الله الرحـــمـــــن الرحـــيـــــم   

هناك العديد من المواقع تقدم خدمة إرسال الهدايا بمناسبة الأعياد 
واليوم سنقدم إحدى هده المواقع 
بحيث ليس عليك سوى نسخ الرابط و إرساله لمن تحب 
وعيدكم مبارك سعيد
للحصول على الرابط إضغط هنا

الباب السري : موقع يأخذك لأماكن جديدة لم تشاهدها من قبل


بسم الله الرحـــــمن الرحـــــيم
تدهشنا جوجل بإبداعاتها الدائمة، فكل عام تدهشنا بجديد التكنولوجيا التي تضيف لنا الكثير، وتفاجئنا بكيفية استغلال ابتكاراتها وتحديثاتها بشكل يغير حياتنا للأفضل..

اليوم سنتعرف معاً موقع موقع يأخذك لأماكن جديدة لم تشاهدها من قبل يسمى الباب السري أو Secret Door والذي يستخدم الخاصية الجديدة في تقنية جوجل للتجول في الشوارع Google Street View ليفاجئك برحلة لأماكن بعيدة في كل مرة تطرق فيها الباب! فتارةً تجد نفسك في متحف، وتارةً أخرى في محل ألعاب



الموقع تستضيفه شركة safe style البريطانية للنوافذ والأبواب، وهو يأخذك في رحلة ممتعة لأماكن لم تشاهدها من قبل. فعندما تفتح الموقع للمرة الأولى تجد أمامك صورة لباب بتصميم قديم ينتظرك لتقوم بطرقه مع موسيقى غامضة في الخلفية، وعندما تطرقه ستظهر يد لتفتحه وتجد نفسك في مكان بعيد



يمكنك التجول داخل المكان عن طريق تتبع الأسهم على الشاشة، كما يمكنك أن تقوم بتقريب أو إبعاد المشاهد



أما إذا أردت تغيير المكان فيمكنك الطرق على الباب مرة أخرى من أعلى يسار الصفحة لتجد نفسك في مكان آخر، وتتم كتابة اسم المكان على أعلى يسار الشاشة



فكرة جديدة ومبتكرة وتقتل الملل وتعرفك على أماكن جديدة لم تكن ستشاهدها أبداً

لزيارة الموقع  :   من هنا

توقف منذ الان عن البحث عن محركات البحث


عند إنشاء مدونة أو موقع، فمن المفيد أن تعرف محركات البحث الكبرى مثل غوغل، وياهو أو بنج.

الان أقدم لك اكبر محركات البحث  وأفضلها يكفي أن تضيف موقعك ومعلوماتك الخاصة 





شكرا على تتبعكم أرجو أن أكون قد أفدتكم 
(أدعوا لي بالرحمة)

المدونة و استراتيجية العمل


شكرا على إصغائكم
شارك أصدقائك هذا الفيديو للحصول على أكبر عدد من المستفيدين
وأعلم أن "الدال على الخير كفاعله"
للراغبين للإنضمام إلى خلية التشارك إليكم المعلومات
الموقع الرسمي 
http://www.alkhotwa1.blogspot.com
البريد الإلكتروني للمدونة
Alkhatwa1@gmail.com
حسابنا على التويتر
https://twitter.com/alkhatwa1
حسابنا على الفيس بووك
http://www.facebook.com/alkhatwa1
صفحتنا على الفيس بووك
http://www.facebook.com/alkhatwaaloula
حسابنا في السكيب
alkhatwa1

ماهو التدوين !!!!؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يصلني عبر البريد رسائل عديدة، يطلب منها أصحابها المرور على مدوناتهم ومواقعهم الإلكترونية وإبداء الرأي فيها، أو الرد هناك على مواضيع معينة .. وهذا من إحسان الظن من قبل الأحبة فيّ، فجزاهم الله خيرًا ..
ولا أخفيكم سرًا أن بعض هذه المدونات مميز، ويستحق أن ينتشر، بالرغم من كونه غير كذلك، والبعض الآخر بالرغم من انتشاره إلا أنه في نظري ضعيف المحتوى .. !
ولو رجعنا بالذاكرة إلى ما قبل سنتين أو أكثر حيث كانت تنتشر مواضيع الواجبات السريعة، التي لا فائدة منها في نظري إلا أن تزيد عدد التدوينات الموجودة لديك، وترضي فضول الآخرين عنّك، فنعرف أنك تحب الشوربة وتكره البطاطس !!، ونعرف عن 10 أسرار لا يعرفها أحد عنك، إلى سؤال عن أفضل عشرة أشياء تحبها في قطتك ..!  وإن كانت هذه المرحلة في نظري طبيعية لينضج لدينا حس التدوين، ونبدأ بعدها في التمييز بين الغث والسمين، والمفيد والغير ذلك .. ولقد اندثرت مدونات كانت قائمة على هذا النوع من التدوين السهل … وظهرت لنا مدونات أخرى ذات توجهات مفيدة للقارئ ..
إذًا ما الذي يدعوني لكتابة مثل هذا الموضوع؟ نعيش حاليًا مسابقة (جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد)، وأزمة صوّت لي، وصوّتوا لمدونة فلان أو فلانة .. ! ومع استعراضي لقائمة المدونات (مدونتي ليست من ضمن القائمة).. والتي فيها عتاولة المدونين، أخذت أتساءل، من يستحق فعلاً أن يكون في القائمة، فضلا على أن يكون فائزًا .. !
ولست بذلك أخطئ أو أحكم مسبقًا على نوعية المدونات المتنافسة، ولكني – كمثال – زرت إحدى المدونات التي كانت على القائمة .. فوجدت رسالة تقول وهي تخبرني عن عدد زوار المدونة (أنت المزعج رقم ..!) .. فوجود مثل هذه المدونة على القائمة تعني إمكانية فوزها .. ! فهل هذا ما نريده من التدوين ؟ أم ماذا؟
التدوين في نظري نوعين (تدوين سهل)، وهو ما نجده في العديد من المدونات، من حل لواجبات كما في السابق، إلى ذكر طرائف ونكت، ونقل لما في المنتديات والبريد، وذكر لمواقف شخصية لا فائدة منها للقارئ، ببساطة المدونة تكون كـ (محل ابوريالين)، تجد فيه الكتب، والأدوات المنزلية، والتجميل، والنظارات، وأدوات خياطة، وكل ما هب ودب .. ! ولا أتحدث هنا عن التنوع في الكتابة، ولكني اعني مدى فائدة المواضيع للكاتب نفسه وللقارئ كذلك.
وأعتقد أن هذا النوع من الكتابة يلقى رواجًا ويتابعه الكثيرون، غير أن الفائدة التي يخرج بها المرء من قراءة مواضيع كهذا، قد تكون قليلة إن لم تكن لا شيء.
ولست أملك حق الإعتراض على مثل هذه المدونات، فسوقها رائج، ولها متابعوها، والمهتمون بها، غير أني أجد نفسي لا أفضلها على النوع الثاني من التدوين.
في المقابل نجد ممكن أن نسميه (التدوين الجاد) ويدخل فيه المدونات الشخصية التي تهدف إلى تقديم خلاصة تجارب المدون وخبرته في الحياة، ويتم تقديم فيها أعمالاً أصلية، لها أهداف محددة، فتجد أنك تقرأ للكاتب وتستمتع وتستفيد بما يقدمه لك، وقد يغلب على المدونين في هذا المجال التقليل في الكتابة.
ويدخل في (التدوين الجاد) كذلك المدونات المتخصصة التي تختص بموضوع أو توجه معين، وتأخذ على عاتقها تقديم آخر الأخبار والتجارب وخلاصة المواضيع التي تتحدث عنه، مما يجعلها مزارًا لكل مهتم بهذا الموضوع والتوجه، وبالرغم من قلة زوار هذه المدونات الجادة (مقارنة بالتدوين السهل) إلا أنك تجد أنها في انتشار، ولها من يتحمس لها .. وبشدة! وتجد أنها تكون غالبًا على قائمة كثير من برامج متابعة الخلاصات (RSS).
ما أحب أن أراه في المستقبل هو أن تتوجه المدونات العربية نحو التخصص والجدية في الكتابة، وأن يحمل كتّاب المدونات على عاتقهم الرقي بما يطرح في مدوناتهم ..
ولنتذكر أن الأهم هو الكيف لا الكم.

كيف تبدأ التدوين المتميز؟ فنون التدوين !!!...


التدوين ذلك الاعلام الممتع الذي أعطي للملايين من المبدعين فرصاً كثيرة .بدأت بعرض أفكارهم ثم تكوين جماهير من نوع خاص ثم إلي تحقيق أرابحا مادية حتي أصبح التدوين هو المهنة الاساسية لكثير منهم

إن عملية التدوين في حد ذاتها سهلة جداً فالأمر لا يتطلب سوي كتابة مقالاً ثم نشرة إذاً أين هي المشكلة ؟و لماذا نري العديد من المدونات الرديئة والخالية من المحتوي الجيد وبالطبع خالية من الزوار!!

إن الفكرة الأساسية ليست في عملية التدوين في حد ذاتة فالكل يستطيع التدوين ....الفكرة في فن التدوين . وهو ما يميز المدونات الجيدة عن غيرها

ولكنّ كلمة فن التدوين كلمة عامة ولا يوجد الكثير من الدروس والأفكار عربياً حول هذا الفنّ لأجل ذلك جاءت مدونة فنّ التدوين ... معاً سنتعرف علي فنون ذلك الممتع وسنستفيد أكثر ونتبادل الخبرات .. أملا أن تكون مدونة فن التدوين بيتا لكل مدون محترف أو مبتدئ علّها تقصر من أوقات بحثة عن الافكار وعن طرق التدوين المتميز  .. والأن مالذي تحتاجة لتبدأ ..

..بداية كأساس للتدّوين المتُميز تحتاج للثقة في نفسك فبدونها لنّ تحقق أي شيئ وستتوقف عن التدوين مراراً وتكراراَ وستنجرف وراء كل ماتسمعه ...
لذا إذا أردت البداية الصحيحة في التدوين المتيمز عليك بالفكرة الأولي في فنّ التدوين وهي الثقة بأنك تقدر
ولكن كيف أكتسب تلك الثقة
(إذا جاءك أحدهم وشكك في أنك تستطيع المشي علي قدميك أو التحدث بالعربية ما الذي ستقولة له ؟؟؟
بالطبع ستقولها بحماس وبقوة عظيمه أنا اقدر , هذا إن لم تستغرب من قولتة الغير معقولة .. وأن تمشي لتثبت له العكس ) هذة هي الثقة . فأنت حينما دافعت عن أنك تمشي دافعت بقوة ولم يكن هناك أدني شك في نبرة صوتك

لماذا لانك تثق تماما انك تستطيع المشي .... ماذا لو اصبحت تثق تماما انك تستطيع التدوين . قد تقول أن الامر صعباً . اقول لك ومن الذي أخبرك أن المشي بالنسبة للطفل كان أمراً سهلا .. كما أنه حاول مرارت عديدة وسقط كثيراً قبل أن تراة يركض الاميال ..

وإليك هذة الافكار والمقترحات التي تساعدك علي الشعور بهذة الثقة
• إعلم أن أعظم مولد للثقة هو الثقة بالله عز وجل .
• التركيز علي طريقة تفكيرك لأنها تؤثرعلي اقوالك التي بدورها تؤثر علي افعالك وعلي التدوين ذاتة .
• يجب ان يكون لديك هدفا واضح من التدوين سواء كان ماديا او معنويا وان تجعله دائما نصب عينيك . بهذا ستكتسب المزيد من الثقة
• إستمد الثقة والحماس من تجارب المدونين الاخرين الذين نجحوا في فن التديون وحققوا العديد من الانجازات
• أيضا لابد أن يكون لديك العزم الشديد علي النجاح مهما كانت الظروف , وأعلم أن معظم الناجحون كانوا في ظروف أسوأ منك , ولم توقفهم العقبات بل جمعوها لبناء سلمهم نحو اهدافهم

بدون هذة الثقة لن تنجح في التدوين ذاتة ولاحتي في تعلم فن التدوين !!!
لذلك عليك من الان وقبل البدء في متابعة افكار فن التدوين عليك أن تطور ثقتك في نفسك وفي انك تقدر علي التدوين المتميز
يلزمك من الان وقفة لتحدد فيها
1: هل اثق في الله عزوجل
2: هل أثق في نفسي وفي قدرتي علي التدوين
3: هل دائما تراودني افكارا سلبية .... في موضوع التدوين .. والأهم هل تحولت إلي أقوال أم أفعال .
4: هل لدي أهداف محددة من التدوين
5: هل لدي العزم والقوة الكافية لخوض هذة التجربة الشيقة
6: هل أهتم بقصص الذين نجحوا في التدوين ام بمن فشلوا
إنه فن جميل والأجمل فية انه ممتع والأكثر متعة فية أنة ليس جامداً فلا تحدة قواعد أوأسُس مهما حاول البعض تحديدها . فهذة هي افكار يمكنك أن تاخذ منها ما يناسبك أو أن تولد منها أفكاراً أخُري .

            والأن هل لديك الثقة الكافية للتدوين , وماذا ايضا عن الثقة أنتظر رأيك

كيف تحول التدوين إلى مشروع مربح ؟

من منا لا يريد أن يكون له مشروع خاص وأن يكون هذا المشروع مربح
لا شك أنك سمعت عن الربح من الأنترنت إما  صدفة أو قرأت مقالة عن ذلك أو أنك أردت أن يكون لجلوسك أمام الأنترنت معنى عوض تضييع الوقت في الدردشة والتصفح اللا مفيد
ولا شك أنك لم تصدق فكرة الربح
الحقيقة أن هناك من يربح أموالا طائلة تلبي حاجياته اليومية

·         الربح من الأنترنت حقيقة وليس كذبة  
 والتدوين واحد من بين العديد من طرق الربح لذا قبل كل شيئ عليك تغيير نظرتك العامة عن التدوين ولا تنظر له على أنه شيئ عادي بل أنظر إليه على أنه مشروع يحتمل النجاح و الفشل .
                                              نصائح لبدئ مشروعك على الأنترنت 

1)      حاول أن تنسى كل ما تعرفه عن هذا المجال وأن تجعل عقلك صفحة بيضاء لكي لا تخلط بين الأمور القديمة والجديدة وتفقد زمام السيطرة
2)      اختر مجالا لتبدأ فيه مشروعك ومن الأفضل أن يكون مجال تحبه لأنك ستكون أكثر عطاءا و إبداعا فيه
3)      إختر هدفا نبيلا تبني عليه المشروع كأن تفيد القراء في مجال معين أو أن تقدم نصائح أو أخبار يحتاجها الزائر وهكذا تكون عملت عملا صالحا . فكل         محتكر للعلم سيحاسب عليه غذا يوم القيامة  " اللهم اكفنا شر الحساب"
4)      إياك ثم إياك أن تجعل مشروعك  همها الوحيد هو الربح ولا تكن طماعا لأنك تكون بدأت بناء المشروع على أساس ضعيف وقد تلجأ لإلى طرق غير شرعية لزيادة الربح وهكذا يصبح مالك حراما  " اللهم اكفنا شر المال الحرام "
5)      إبدأ ببناء مشروعك واصنع مدونتك الخاصة وهنا أنصح بمدونة blogger لأنها سهلة الإستعمال
6)      إبدأ بتصميم المدونة ولا تكثر من الألوان و الإضافات وليكن تصميمك بسيطا وسهلا في التصفح
7)      إبدأ بنشر تدويناتك وتذكر أنك تنشر لتعميم الفائدة والربح يأتي تلقائيا بإذن الله
8)      حاول الإبتعاد عن عادة  "النسخ و اللصق" ولتترك بصمتك الخاصة في مواضيعك لأنه عند النسخ و اللصق ستكون غير مضطلع بكل خبايا الموضوع وتكون حينها أقل قابلية للإقناع وأقل قابلية للإجابة عن أسئلة و استفسارات القراء .
   

 هذه بعض النصائح والأفكار التي قد تفيدك في صناعة مشروعك الخاص وسوف نتحدث بإذن الله  في التدوينات قادمة عن كيفية الربح من المدونة و طرق أ خرى. أرجو أن أكونقد أفدتكم في هذه المقالة
ساهم معنا في نشرها و إيصالها لأكبر عدد من الأصدقاء فتذكر أنها إن لم تفدك قد تفيد غيرك
                                               "  إن الدال على الخير كفاعله  "
عربي باي